تفتح الحلقة بطلب السيد زايد من موظف ألا يخبر زوجته وأن يبلغ الآنسة سناء بأنه طلقها، ثم تنتقل الأحداث إلى أسماء التي تذهب إلى مكتب الشؤون المدنية لتقديم مستندات تسوية الطلاق. يسلم محاميها الاتفاقية وتُصدر الموظفة شهادة الطلاق لأسماء مع تنبيه أن لزامًا على السيد زايد استلام نسخته بعد مهلة انتظار ثلاثين يومًا. أسماء تبدو فارغة كمن فقد شيئًا، والزملاء يهنئون بأن قلب الحبيبة قد أُكسب. تظل الحلقة معلقة بقرار السيد زايد خلال الثلاثين يومًا المقبلة.