تحاول أسماء الاتصال بزايد مرارًا لكنه لا يجيب، وتسمع رسائل تفيد بأن الرقم غير متاح. رجل آخر يقول لها إنها لا قيمة لها لدى زايد الآن ويحاول أن يجعلها «سعيدة»، فتقاوم وتؤكد أن زايد لن يتركها. في مواجهة متوترة تُصر أسماء على وعد قديم: كتبت رسالة إلى نفسها في المستقبل بعد عشر سنوات تطالب أن يحبها زايد. تكتشف أن زايد خالف وعده فتصرخ «لقد خسرتني تمامًا». تنتهي الحلقة بصمت الهاتف وتهديد أسماء بعدم التسامح، والقرار المقبل معلق.
تبدأ الحلقة بإعادة العثور على أسماء بعد هروبها من رجال صالح، وبعد أن أعادوا سناء إلى المنزل جاءوا بحثًا عنها. يواجهها أحدهم قائلاً إنه بحث طويلاً ويستعطفها: "أنا وسناء نحتاجك بشدة الآن". في المستشفى يشرح الأطباء أن جدة سناء تعاني فشلًا كبديًا وأن أسماء متوافقة كمتبرعة. يقترحون استئصال جزء من كبدها لإنقاذ الجدة ويؤكدون أن العملية عاجلة ولن تقتلها. أسماء ترفض قائلة "أنا لست متبرعة بأعضاء حية." يصر الأطباء على البدء فورًا، فيما يُترك قرار أسماء معلقًا، والفريق الطبي يضغط عليها لاتخاذ قرار فوري.
في المستشفى بعد عملية زرع كبد، تواجه امرأة السيد زايد بالسؤال: لماذا أصرّ على رعاية جدتها حتى لو كلف ذلك كبد زوجته؟ يقرّ بأنه يحبّها ويريد أن يكون معها، فتطالب ألا يكون مجرد عشيق بل شريكًا رسميًا بشرط أن يطلق زوجته أسماء. يوافق ويعلن أنه سيعد أوراق الطلاق فورًا، ويخطط لنقل ملكية عقار بالجانب الشرقي إلى اسمها لأن أسماء تثق به وستوقع دون نظر. تنتهي الحلقة برحيله واستعداده لتنفيذ الخطة، وتبقى مسألة توقيع أسماء وإتمام الطلاق معلّقة.
تنطلق الحلقة بإحراق رسائل الحب: تسع وتسعون رسالة كتبها زايد تتحول كلها إلى رماد، تاركة أسماء تواجه انهيار الوعد الذي دام عقدًا. تذكر كيف حماها من الشرب، قاتل لأجل موافقة والدتها وركع في الثلج، ثم يعرض نقل فيلا في شرق المدينة إليها ويطلب توقيع الأوراق. يطمئنها بأن النقل إجراء مؤقت وأنه بمجرد أن أمل منها سيعود، لكنه يفاجئها بإعلانه أنه سيسافر مع سناء ولن يعود. تنتهي الحلقة بكلمتها لا بأس... رحلة سعيدة، وتُركت تواجه ما إذا كانت تقبل الفيلا كتعويض عن الحب المفقود.
تفتح الحلقة بطلب السيد زايد من موظف ألا يخبر زوجته وأن يبلغ الآنسة سناء بأنه طلقها، ثم تنتقل الأحداث إلى أسماء التي تذهب إلى مكتب الشؤون المدنية لتقديم مستندات تسوية الطلاق. يسلم محاميها الاتفاقية وتُصدر الموظفة شهادة الطلاق لأسماء مع تنبيه أن لزامًا على السيد زايد استلام نسخته بعد مهلة انتظار ثلاثين يومًا. أسماء تبدو فارغة كمن فقد شيئًا، والزملاء يهنئون بأن قلب الحبيبة قد أُكسب. تظل الحلقة معلقة بقرار السيد زايد خلال الثلاثين يومًا المقبلة.
أسماء كانت المرأة التي غازلها زايد وكتب لها تسعًا وتسعين رسالة حب قبل أن يتزوجها أخيرًا. بعد خمس سنوات من الزواج، تغير كل شيء. بدأ زايد يتلاعب بالمشاعر واقترب من طالبة جامعية شابة. الفتاة، رغم فقرها، امتلكت روحًا فخورة ورفضت البطاقة الائتمانية السوداء وأعلنت أنها لن تكون عشيقة. تلك الكلمات أسرت زايد فأصبح يظهر حولها بصورة متكررة، حتى قلق أصدقاؤه المقربون. في المنزل، ظلت أسماء تنتظر بلا شكوى. لم تبكِ ولم تحتج. كلما آذاها زوجها أحرقت رسالة من رسائله التسع والتسعين. عندما احترقت آخر رسالة، تركته إلى الأبد في ذلك اليوم. انتهى صمتها، وانتهى زواجهما.
أسماء كانت المرأة التي غازلها زايد وكتب لها تسعًا وتسعين رسالة حب قبل أن يتزوجها أخيرًا. بعد خمس سنوات من الزواج، تغير كل شيء. بدأ زايد يتلاعب بالمشاعر واقترب من طالبة جامعية شابة. الفتاة، رغم فقرها، امتلكت روحًا فخورة ورفضت البطاقة الائتمانية السوداء وأعلنت أنها لن تكون عشيقة. تلك الكلمات أسرت زايد فأصبح يظهر حولها بصورة متكررة، حتى قلق أصدقاؤه المقربون. في المنزل، ظلت أسماء تنتظر بلا شكوى. لم تبكِ ولم تحتج. كلما آذاها زوجها أحرقت رسالة من رسائله التسع والتسعين. عندما احترقت آخر رسالة، تركته إلى الأبد في ذلك اليوم. انتهى صمتها، وانتهى زواجهما.
أسماء كانت المرأة التي غازلها زايد وكتب لها تسعًا وتسعين رسالة حب قبل أن يتزوجها أخيرًا. بعد خمس سنوات من الزواج، تغير كل شيء. بدأ زايد يتلاعب بالمشاعر واقترب من طالبة جامعية شابة. الفتاة، رغم فقرها، امتلكت روحًا فخورة ورفضت البطاقة الائتمانية السوداء وأعلنت أنها لن تكون عشيقة. تلك الكلمات أسرت زايد فأصبح يظهر حولها بصورة متكررة، حتى قلق أصدقاؤه المقربون. في المنزل، ظلت أسماء تنتظر بلا شكوى. لم تبكِ ولم تحتج. كلما آذاها زوجها أحرقت رسالة من رسائله التسع والتسعين. عندما احترقت آخر رسالة، تركته إلى الأبد في ذلك اليوم. انتهى صمتها، وانتهى زواجهما.
أسماء كانت المرأة التي غازلها زايد وكتب لها تسعًا وتسعين رسالة حب قبل أن يتزوجها أخيرًا. بعد خمس سنوات من الزواج، تغير كل شيء. بدأ زايد يتلاعب بالمشاعر واقترب من طالبة جامعية شابة. الفتاة، رغم فقرها، امتلكت روحًا فخورة ورفضت البطاقة الائتمانية السوداء وأعلنت أنها لن تكون عشيقة. تلك الكلمات أسرت زايد فأصبح يظهر حولها بصورة متكررة، حتى قلق أصدقاؤه المقربون. في المنزل، ظلت أسماء تنتظر بلا شكوى. لم تبكِ ولم تحتج. كلما آذاها زوجها أحرقت رسالة من رسائله التسع والتسعين. عندما احترقت آخر رسالة، تركته إلى الأبد في ذلك اليوم. انتهى صمتها، وانتهى زواجهما.
أسماء كانت المرأة التي غازلها زايد وكتب لها تسعًا وتسعين رسالة حب قبل أن يتزوجها أخيرًا. بعد خمس سنوات من الزواج، تغير كل شيء. بدأ زايد يتلاعب بالمشاعر واقترب من طالبة جامعية شابة. الفتاة، رغم فقرها، امتلكت روحًا فخورة ورفضت البطاقة الائتمانية السوداء وأعلنت أنها لن تكون عشيقة. تلك الكلمات أسرت زايد فأصبح يظهر حولها بصورة متكررة، حتى قلق أصدقاؤه المقربون. في المنزل، ظلت أسماء تنتظر بلا شكوى. لم تبكِ ولم تحتج. كلما آذاها زوجها أحرقت رسالة من رسائله التسع والتسعين. عندما احترقت آخر رسالة، تركته إلى الأبد في ذلك اليوم. انتهى صمتها، وانتهى زواجهما.