ناصر يستيقظ ليكتشف أنه طبيب من العصر الحديث انتقل إلى جسد رجل محكوم بالإعدام في الماضي. يشعر بالهلع بسبب وضعه، لكنه يعلم أن موتَه لا يقترب فورًا بفضل مرسوم ملكي يمنع قتله قبل إنجاز مهمة إدرار حليب المحظية الرفيعة، وهو تخصصه كمختص بالولادة. رغم تحذيرات من المحيطين له، يقرر قبول المهمة لإنقاذ نفسه وندى، مما يوقّعهم في صراع مع السلطات. تنتهي الحلقة بإصراره على مقابلة المحظية، مدركًا أن نجاحه هو السبيل الوحيد للنجاة.
تبدأ الحلقة بجدل حول إرسال رجل إلى القصر لإدرار الحليب، مع تحذير من عواقب الفشل التي قد تصل إلى إعدام العائلة والعشيرة. يظهر رجل متمرس في الطب يطمئن أنه قادر على إنجاز المهمة بسهولة. في الوقت نفسه، يُنتقد ناصر، الذي يُعتبر غير مؤهل بسبب كونه طالبًا فقط، ويتم تحميله مسؤولية المشاكل التي نشأت. تتصاعد الأحداث حين يُكشف أن أحدهم تسبب في سجنهم وحكم بالإعدام. تتدخل امرأة تطلب إنقاذ ابنها المسجون، وفي خضم الفوضى، تستدعى زوجة القائد العام التي تعاني أزمات صحية. تنتهي الحلقة بمواجهة عنيفة أمام الحشد، حيث يُتّهم ناصر بسرقة الطفل ويتصاعد التوتر حول مصيرهم.
يبدأ النزاع عندما يختنق ابن امرأة بسبب تناول تمر، ويدخل شاب لإنقاذه. يشتبه القائد بأن أحد الحرس هو من أطعمه التمر، فتتصاعد الاتهامات، ويُقبض على رجل يدعى قاسم الذي ينفي تهمة إعطاء التمر للطفل. تُثار ألغاز حول مصدر التمر، ويشعر قاسم بالظلم وسط التهديد بالعقاب. بعد إنقاذ الطفل، تشكر الأم المنقذ وتعبر عن استعدادها للمساعدة مستقبلاً. تنتهي الحلقة بطلب الشاب للقائد بالسماح له بدخول القصر لعلاج المحظية، مما يفتح احتمالاً لصراع جديد أو علاقة مهنية قادمة.
يبدأ المشهد بأمر غير معتاد يتطلب علاج محظية في القصر، حيث يأخذ رجل موثوق منه مهمة الاهتمام بزوجة أخيه المسجونة. يؤكد الرجل لرئيسه ثقته في إنقاذها، خاصة وأن زوجة أخيه جميلة وأنجبت طفلاً للعائلة. في القصر، يُشَكك الأطباء الملكيون في قدرة رجل ريفي بسيط على علاج المحظية التي يعجزون هم أنفسهم عن علاجها. رغم التشكيك، يصر الرجل على أنه قادر على إدرار الحليب للمرأة المريضة، مما يمهد لمواجهة قادمة بينه وبين الطب الملكي. الحلقة تنتهي مع بقاء مدى نجاحه في العلاج مجهولاً، ما يُثير فضول المشاهد للحلقة التالية.
في هذه الحلقة، يُكشف أن ناصر، الطبيب البيطري الذي يعمل في القصر، يحاول مساعدة المحظية التي تعاني من انعدام إدرار الحليب بعد الولادة. يشرح ناصر أن حجم الصدر أثر على كمية الحليب، ويقدم وصفة شعبية لتحسين الحالة، لكنه يواجه تهديدًا من المحظية التي توبخه إذا لم ينجح. تصر المحظية على تحقيق نتيجة واضحة، ويضطر ناصر لاستعمال طريقة تدليك خاصة لتحفيز إدرار الحليب، مما يثير توترًا بينهما ويكشف عن تحدي جديد يتطلب تجاوز الحواجز الجسدية والمعنوية. الحلقة تنتهي بغموض حول ما ستؤول إليه نتائج محاولته هذه.
تبدأ الحلقة بمواجهة بين امرأة تُدعى هدى ورجل يرفض لمس المحظية بسبب قداسة جسدها، مقترحًا استخدام خادمة مماثلة لتعليمها أسلوب تدليك خاص ينقل التأثير للمحظية. هدى ترفض مشاركة لمستها بسبب براءتها، مما يثير غضب الرجل الذي يهددها بإرسالها إلى ديوان الداخلية بسبب فشلها في إنقاذ طفلها. رغم ذلك، يقدم الرجل فرصة أخيرة لهدى، ويطلب منها اختيار خادمة تساعد في الخطة. تنتهي الحلقة بإعداد الأشخاص للاستعداد للتدليك، مع توتر واضح حول نجاح هذه الطريقة غير التقليدية وتأثيرها المحتمل على الطفل، ما يترك النتيجة معلقة ومتوقعة.
تبدأ الحلقة بمشهد تدريبي حيث يشرح رجل لآنسة هدى كيفية ضغط نقاط محددة لتحفيز إدرار الحليب. يوجهها أن تركز وتلاحظ بدقة أسلوب التدليك والقوة المناسبة للضغط، مع تأكيده أن الضغط القوي يسبب ألمًا خفيفًا. رغم محاولاته المتكررة، تبدو هدى غير متقنة مما يدفعه إلى مطالبتها بإعادة التعلم بجدية أكبر، مؤكدًا أنها لا تستطيع مساعدته إذا لم تحفظ وتطبق الطريقة الصحيحة. تنتهي الحلقة مع قرار الاستمرار في التدريب المكثف، مما يترك تساؤلاً حول مدى نجاح هدى في إتقان المهمة القادمة.
تبدأ الحلقة بخروج هدى التي تبدو متعبة بعد جلسة علاج. ناصر يتحدث مع محظية الملك، محذرًا من أن حالتها تحتاج إلى علاج خاص لا تستطيع الخادمة توفيره. رغم تحفظه خوفًا من إزعاج الملك، يعترف بأنه يمتلك طريقة لحل مشكلتها لكنه يلمّح إلى أنها ستكون على حساب جسديها، ما يثير رفضها الشديد. يبدو أن المحظية قلقة من تأثير هذا العلاج على إمداد الحليب للأمير الصغير، ويعد ناصر بعدم كشف الأمر لأحد، مما يترك قرار المحظية ومصير الأزمة مجهولين.
تبدأ الحلقة بصراع امرأة لا تملك الحليب لإرضاع ابنها، فتقرر أن تعطيه لامرأة أخرى لتربيته رغم ألم الأمومة. يظهر رجل يهدد بمعاقبة طبيب إذا لم ينجح في علاج مريضه ناصر، الذي يواجه خطر الموت إذا لم تحصل المحظية على حليب. تحاول المحظية ضمان مولد ولي العهد لتقوية مكانتها، بينما يُستدعى الطبيب فجأة من الملكة منتصف الليل. تتصاعد الضغوط والمخاطر، وتُترك النهاية معلقة مع استدعاء مفاجئ يربك الجميع ويزيد الغموض.
تبدأ الحلقة عندما يُطلب من ناصر دخول قاعة الانتظار حيث تنتظره الملكة، التي تستغرب تأخره وتتساءل عن سبب تأخره في الليل. يكشف ناصر بطريقة غير واضحة أنه نَام مع كثير من النساء المتزوجات لكنه لم يتوقع أن يقبل زوجة الملك بنفسه، مما يثير الدهشة والسخط لديه. المحادثة تتوتر حين تحاول الملكة فهم هويته الحقيقية ومدى تورطه، ويرد ناصر بأنه كان يتعاون معها فقط للتو ولا يمكنها لومه الآن. تتصاعد المواجهة إلى تهديد بالقتل من قبل الملكة، وفجأة يصل الملك، مما يغير ديناميكية المشهد وينهي الحلقة بنقطة تحول غير محسومة حول تداعيات اللقاء وقرار الملك القادم.