يواجه فرات اتهامًا بقتل والديه، وينكر بشدة، لكنه يُخبر أنه سيعرف الحقيقة عند تسجيل اسمه في اختيار فريق القتال الخاص بعد ثلاثة أيام. يتم التوضيح أن والدي فرات اتّهما بالتآمر مع الوحوش المفترسة ويُعتقد أنه كان يجب القضاء عليهما. في الوقت نفسه، يحتفل زملاؤه بصحوته بمستوى إله التنانين، معتبرين إياه نابغة قد يؤثر غيابه على مستقبل البشرية. يُعلن عن سياسة اختيار فريق القتال الخاص لتشكيل فرق من الأقوياء في كل مقاطعة، حيث سيتنافسون للفوز بجائزة ملكية وتحقيق أمنية واحدة. يقرر فرات المشاركة لأجل كشف الحقيقة وإزالة الظلم عن والديه، ما يفتح أزمة غير محسومة حول مصيره ومستقبله في المنافسة.