تبدأ الحلقة بخطر فوري: مكالمة هاتفية تهدد بكشف هوية يسرا على أنها ليلى لأن رقم المتصل غير محفوظ، وهي تخشى أن تُفضح الخدعة إذا رن الهاتف. التوتر يتصاعد عندما تُخبر يسرا الحضور بأن قضايا الطلاق في كاليفورنيا تتطلب أدلة، وتكشف عن خلفيتها القانونية من كلية جسر الذهب وعرضت ملفًا مشابهًا مما يجعل الخطة قابلة للتنفيذ أو التعقيد. نورة تبدو مختلفة عمّا كانت عليه، وياسر يقرر أن تسكن يسرا في منزله ويأمر بتجهيز غرفة مجاورة. التعليمات الأخيرة بعدم مناداتها بالسيدة فهد تضيف رهانا مباشرا على احتمال انكشاف الأمر خلال التعايش.