تبدأ الحلقة بمواجهة بين ليلى وزوجها فهد عندما تعلن أنها ستخرج لرؤية صديقة ويطلب منها البقاء لأن جرحها لم يلتئم. يتصاعد الخلاف عندما تطلب ليلى من فهد إعادة عدة حبات مسبحة، مشيرة إلى مساعدته ليسرا، اختيار عقد لليسرا وحضور حفل عيد ميلادها وغيابه المتكرر عن البيت. يدّعي فهد الانشغال ويرفض الحوار، فتقرر ليلى الرحيل نهائيًا. نقطة التحول أن ليلى تحسم علاقتها وتقول: «لن أكون زوجتك بعد الآن بل عدوك اللدود»، وتنتهي الحلقة برحيلها وتهديد صدام مستقبلي غير محسوم قريبًا.