في حفل تجمع أصدقاء تتحول يسرا إلى محور إذلال؛ الحاضرون يسخرون من كونها ربة بيت بعد أن كانت عازفة بيانو مشهورة وصديقة سابقة لفهد. فخسرت لعبة وعقوبتها تسليم هاتفها وملاحظاتها. عند الاطلاع تكشف الصور والملاحظات تفاصيل يومية وحبًّا مستمرًا: لاتيه الأوركيد بنصف سكر، زيارات لمقهى قهوة القطط بعد ظهر الأربعاء، ميلادها 2 مايو، ذكرى الانفصال عند شجرة الكرز، ورسائل مثل "يسرا، أنا أحبك" و"لا تتركيني". الكشف يقلب نظرة المجموعة ويضغط على العلاقة القديمة؛ فهد يقلل الأمر، لكن التوتر يبقى وأن يسرا مطالبة برد قادم.