تبدأ الحلقة بإبلاغ حميدة أن الأغنى صلاح في طريقه إلى المطار ويطلب لقائها. المدير حسن يتهمها بأن زهرة أبلغت زورًا عن إحصائية صعود الركاب مما أخر الطبيب، ويصرح بفصلها فوريًا وقطع أي علاقة بالشركة، محمّلًا إياها مسؤولية الحادث. حميدة تدافع وتعرض الاستقالة بدل تعريض حياة المريض للخطر، وتقول إن وقت جراحة الطبيب هذه المرة كافٍ استنادًا إلى ذاكرة الحياة الماضية. الإعلان العام بالفصل يرفع رهانات الحلقة؛ الموظفون يشعرون بالعجز وحسن يصر أن المقر لن يحميها. الجميع ينتظر قرار رئيس صلاح، ومصير حميدة والمريض يبقيان معلقين.