الحلقة تفتح بمطاردة: دخيل يلاحق مجموعة بعدما عادت صفاء لإنقاذ سامر، ما يثير اتهامات بالأنانية والقلق من أن يجذب عودتها الخطر. سيد جليل يأمر سامر بالخروج لجذب الدخيل بعيدًا، فيُعترض عليه ويصرُّ البعض على ألا يُضحى به، لكن صفاء ترفض التراجع وتقرر مرافقته. أثناء التنفيذ يصاب أحدهم بجمود يمنعه من الحركة ويأمر الآخرين بالهروب، لكن الدخيل يعثر عليهم. التصعيد يبلغ ذروته مع تفعيل الدخيل "وضع الوحشية"، والقرار القادم سيحدد مصير سامر وصفاء والعالقين.