يأمر المعلم تلميذه عقيل بالنزول من جبل الخاتون الآن: قدرات عقيل وصلت لمرحلة الخلود لكن عليه أولًا الوفاء بوعد زواج رتّبه له جده شاكر. المعلم يطرده من الجبل بعد لومه لعودته متأخرًا. على الأرض تبحث مايا عن أقاربها في عائلة لطيف وتكتشف أن الأسرة تُستهدف بمؤامرة، مع غيوم سوداء وأرواح تحجب الرؤية. أحدهم يعلن أنه سيلغي وعد الزواج ويبلغهم كرد فعل. عقيل يَتقدّم لزيارة بيت عائلة لطيف ويقابله سيد جواد، والباب يُفتح له؛ المصير موقوف بين إتمام الوعد وتصاعد الخطر.