تبدأ الحلقة باعتقال شاب فقير من قبل رجال أرسلهم السيد جواد بعد زيارة غير متوقعة، ويُهددون بقتله في البحر طلبًا للمكافأة. الشاب يتوسّل ويعترف أن جواد أرسلهم، فتتبدّل الموازين ويأمر الرجل الأكبر بإطلاق سراحهم. العجوز يشكر الشاب، يكشف أن المقبرة مكان دفن جده ويحذّره من تطور المنطقة ويطالبه بنقل الرفات. كما يلاحظ أثر حروق على جسده وينصحه بالعلاج الفوري. تختتم الحلقة بقرار مُعلق: هل سينقل الشاب رفات جده ويعالَج جرحه بينما يظل نفوذ جواد تهديدًا؟