شريف يرث متجر جده المتداعي ويواجه اليوم مطالبة دائن بدفع ثلاثمائة ألف خلال ثلاثة أيام. بينما يتفقد المتجر يكتشف بابًا مخفيًا في الحائط يقوده إلى ملجأ ما بعد نهاية العالم، حيث يلتقي ناجين يعاملون الخبز كسلعة نادرة والمال بلا قيمة. شريف يندهش من الفجوة: في هذا العالم الغذاء هو الثمن الحقيقي أما المال هنا فوفير. غضب الدائن وضغط الدين يتصادمان مع فرصة غير متوقعة للربح. عندما يُعلن أن الباب سيغلق خلال عشرين ثانية، يعرض شخص صفقة مفاجئة، تاركًا شريف أمام خيار حاسم.