في محل بقالة، يظهر مجموع من الرجال بقيادة دياب لمطالبة السيد شريف بدفع 300,000 فورًا، مهددين بتحطيم المتجر وإخفاء صورة الجد. الشجار يتصاعد حين يصر دياب على استلام المبلغ نقدًا ويعلن مضاعفة الفائدة إذا تأخر. نقطة التحول تأتي عندما يحضر شريف سبيكة ذهبية يدّعي أن قيمتها تعادل الـ300,000، فيوافق دياب بشرط تمزيق الإيصالات القديمة وكتابة إيصال جديد يمنح السبيكة لصاحبها ويتم الاتفاق عمليًا بينهما. النهاية تُترك مع توقيع الإيصال وخطة دياب لتحويل السبيكة والاحتفاظ بالفائض. يبقى مصير المتجر والعدالة غير محسومين.