لقد عالج رجل يعمل في السوق السوداء مخلوقًا مصابًا لامرأة تُدعى كاثرين. لكنها تعلن فجأة أنه بعد علاجه أصبح الوحش ملكًا له، وبالتالي فهو مسؤول عن أي علاجات مستقبلية وتكاليفها. يستنكر الرجل هذا الأمر معتبره سرقة. تقدم كاثرين عرضًا جديدًا: ستدفع له مائة ألف مقابل كل وحش يعالجه. تتحول دهشته إلى حماس فوري للربح السريع. يوافق على علاج جميع الوحوش في القصر، لكنه يطرح سؤالًا عن مصدرها وإصاباتها. ترفض الإجابة وتطلب منه إثبات جدارته أولاً من خلال العلاج. ينطلق الرجل بحماس لبدء عملياته العلاجية الأولى، مدركًا أن طريق الثروة أمامه، لكن غموض أصل الوحوش لا يزال قائمًا.