يستيقظ المعالج بعد تجربة مرعبة زائفة مع وحش، مقتنعًا بأن أحدًا ما يخدعه. يبحث عن عصا الصعق ويتساءل عما إذا كان ما حدث مجرد هلوسة. وهو يفحص المكان بحثًا عن متطفل لكنه لا يجد أحدًا، فيقرر مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة لكشف الخداع. أثناء المراجعة، يتذكر قاعدة مهنية تحذره من مراقبة الوحوش الأخرى قبل العلاج، مما يقوي شكوكه بأن الخداع متعمد. فجأة ينقطع البث عن الكاميرات، مما يؤكد تورط طرف خارجي في عملية محترفة لتخويفه واستبداله.