تتعرض أمينة لإذلال علني خلال عشاء فاخر حين طُلب منها خلع القناع وكُشِف عن جرح في وجهها، فيسخر الضيوف ويشككون في مستوى المطعم بعد دفعهم ثمانية عشر ألف دولار، ويوصفونها بالقبيحة المرسلة للخدمة. مدير الطاولة يفرض عليها حمل الشاي الساخن كعقاب بعدما رفضت الاعتذار، وتُقدّم لها أموال قيل إنها «لإنقاذ أخي». في مواجهة عائلية يكشف الأب أنه تسرع في قبول تزويج ابنته لابن من أنقذه بعد حادث، وطلب من علي التظاهر بالمرض لخداع أمينة. تنتهي الحلقة بخطة للاتصال بأمينة، ما يترك مكالمتها المقبلة مصيرًا معلقًا.