تبدأ الحلقة بقدوم امرأة تُقدّم نفسها كمعلمة خصوصية بهدف الاقتراب من أدهم الرفاعي، الرجل القوي والحذر في مجموعة كونيو. تُخضعها الحراسة لتفتيش وتُبلّغ بأن أدهم أعزب ولديه ابنة سبع سنوات، متمردة أخافت اثني عشر معلمًا. تُشاد سيرتها الذاتية لكنها تُحذر بأنه يجب أن تستعد نفسيًا لأن الطفلة ليست كالأطفال العاديين، ويطالبها الموظفون بالانسحاب مع تهديد صريح بعدم التسامح. رغم التحذيرات تُصرّ وتُسمح لها بالدخول، وتنتهي الحلقة بخطاب مفاجئ: "أدهم الرفاعي... وأخيرًا التقينا مجددًا"، ما يلمح إلى لقاء سابق ويترك المواجهة معلقة.