تبدأ الحلقة بتوجيه السيد أدهم لأستاذة رغدة أن تقيم في الفيلا لحمايتها، مع حظر دخول مكتبه وغرفة أخرى. ابنة السيد أدهم وشادية تراقبانها؛ الابنة تتهمها بأنها قد تسعى للتقرب من والدها الثري، ثم تقول إنها اكتشفت أن رغدة مختلفة وتعرض مساعدتها في هذا القصد. رغدة تقبل البقاء بالعمل لفترة أطول. يُثار سؤال عن مكان مايا وسبب قدوم رغدة، وتنتهي الحلقة بطلب محبَط: "لا تذهب"—تحذير بأن رحيل رغدة سيترك المسرحية بلا شريكة، ونهاية معلقة.