تبدأ الحلقة بوصول أستاذة رغدة إلى فيلا السيد أدهم، الذي يشدد على تقليص الموظفين إلى خادمة واحدة وسائقين وبستاني وحراس شخصيين. يقدم أدهم لرغدة هدية اعتذار؛ عند فتحها تكتشف حشرة صغيرة فتضحك لأن لديها ميلًا للعناكب والخنافس. لاحقًا يخبر شخص آخر السيد أدهم أنه تحقّق مما طلب، ويتبع ذلك إعلان أن المهمة المكلّفة هي ألا يُترك أحد على قيد الحياة، وأن القاتل لن يرحم حتى لو مات. التهديد يطال كل الموجودين في المنزل، خصوصًا رغدة والخادمة، وتبقى ردّة فعل السيد أدهم غير معلنة.