تبدأ الحلقة ببائع جرائد يسلّم لبشير عملة ورسالة تقول إن قائدة من عائلة الفخري تنتظر أخته. في القرية يسخر الناس من الأخت المتسولة، وبشير يرد: "مهما كانت فقيرة، فهي أختي"، فيقرر إيصالها إلى مقر القيادة. وصلا إلى قصر الفخري حيث يسخر الخدم منها ويأمرونها بالمغادرة عندما تصرخ بأنها جاءت للمأدبة. نقطة التحول تكمن في الإعلان الرسمي عن انتظار القائدة لها؛ تنتهي الحلقة بمواجهة متوترة وبشير مضطر للدفاع عنها، ومصير حضورها إلى المأدبة يبقى معلقًا.