تبدأ الحلقة بمأدبة عائلية حيث تطالب عائلة الفخري شادية بدفع خمسين ألف قطعة فضية كي تسمح بدخول أختها، التي تزوجت ابن العائلة وأُعلن أن ابنة مساعد القائد سليمان حامل. العائلة تزعم أن ممتلكات الزوجة أصبحت ملكاً لهم وتطالب بصكوك الملكية، وتلوح بسرقة المحلات إن لم تُدفع. شادية ترفض الخضوع وتؤكد أنها ستمنح ممتلكاتها لأختها لكنها لن تترك لهم متجراً واحداً، فيردون بقولٍ صارم: "تلك المحلات لم تعد تحت سيطرتكِ". تنتهي الحلقة معلقة على من سيمتلك المحلات وإمكانية دخول الأخت والحسم.