تبدأ الحلقة بمواجهة مباشرة عندما تأتي والدة قمر للمطالبة بمكان الزوجة الأولى لبشير، مؤكدة أن قمر — ابنة نائب القائد الجواد — حامل بطفل من عائلة الفخري. شادية ترفض التنازل، تذكر دراستها بالخارج وتقدير القائد سليمان وتؤكد أن مكانتها تبيح تعدد الزوجات. الأم تصعد الهجوم بتهديدات لأخذ متاجر شادية وحتى حياتها وتصفها بالعاقر والمعدمة. تتبادل المرأتان الإهانات والمطالب، وتتضح قوة النفوذ والرهانات؛ تنتهي الحلقة بتهديد صريح يبقي مصير مكانة الزوجة الأولى والقرار المقبل معلقًا. تُشير شادية أيضًا إلى أن المال وحده لا يكفي في العاصمة وأن المعارف هي الحاسمة.