تبدأ الحلقة بسمية تحاول شراء تفاحة لأبيها لكنها لا تملك مالاً لدفع رسوم السوق، فيعرض عليها شخص فكرة بينما يسخر آخر من موت أحد أفراد عائلتهم. يعود المشهد إلى معتصم الذي يسأل والدته عن أبيه فتخبره أنه ذهب إلى مكان بعيد، فيبكي ويصرّ على بقائه. تتصاعد المواجهة عندما يتجرأ عدنان على السخرية ويقول إنه لا يخاف، فتوبّخه امرأة قائلةً "زوجي توفي للتو". تتصاعد العنفية بكسر صورة الأب؛ تنتهي الحلقة بصرخة الطفل والصورة المحطمة، تاركة قرار الردّ غير محسوم، والغموض يخيّم على مصير الأسرة.