في هذه الحلقة يتلقى جابر مكالمة متكررة يظنها في البداية احتيالًا، لكن المتصلة - طفلة تطلب مالًا لتغيير واجهة بسطة خضار والدتها لأن المدير يضايقها وتخبر أن أشخاصًا هدموا البسطة وضربوا أمها. الطفلة تكشف أن والدها اسمه معتصم عزيز وأنه ترك "سرًا" رقم هاتف خلف إطار صورة ليُتصل به في الشدائد، وتخبر أنه انتحر بعد مرض السرطان. تغير موقف جابر من الشك إلى الاهتمام، يطلب اسم والدها ويعد بالقدوم قائلاً "يا ابنتي لا تخافي، سآتي فورًا". الحلقة تنتهي على وعد جابر دون أن نعرف ما سيحدث عند وصوله.