في هذه الحلقة يكشف ياسين أنه قابل طفلة اسمها تالة وموهبتها في الغناء ذكرته بصورة ابنه لو كانت لا تزال حية، فيوقظ ذلك ذكريات يارا التي تُحاول ألا تتعلّق. يتصاعد الموقف حين تكتشف يارا أن عقدها مفقود وتنهار لأنها تعتبره الشيء الوحيد الذي تتشبث به؛ يُعرض عليها تصميم عقد جديد فترفض. تتزايد الضغوط عندما يقول لها أحدهم "لا تلوميني" ويطالبها بمحو صورة الطفلة من قلبها وإطلاق سراحه. تنتهي الحلقة بترك قرار يارا بالتمسّك أو الإفراج عنه معلقاً، بينما تتردّد تحت ضغط الطلبات وذكريات الطفلة.