تبدأ الحلقة بمشهد طفلة تجمع أعشابًا وتتعرض للنبذ من عمّتها والجيران الذين يصفونها بـ"نذير الشؤم" ويهدّدونها بالعنف. يتغير المشهد إلى مجموعة مسافرين محاصرة في صندوق مربع متحرك يكرّر الطريق ولا تجد مخرجًا، فيظنون أن الأشباح أضلتهم ويقررون سؤال الطفلة عن طريق منطقة الصفصافة. الطفلة تظل صامتة والنائب يُنبه لعدم تخويفها، بينما تبرز سيدة تبدو ضعيفة جدًا. نقطة التحول أن تلك السيدة تفاجئ الجميع بقدرتها على حمل الطفلة، ما يترك القرار معلقًا: مَن سيقودهم للخروج؟