في حقل أعشاب طويلة، يتعثر مجموعة من القرويين ويتوقفون عند طفلة صغيرة تُدعى يارا. طلبوا منها الطريق بعد أن أدركوا أن مفترقًا مغطى بالأغصان جعلهم يدورون في نفس المكان، فزالت فكرة لعنة الطريق. المرأة (سيدتي) التي لم تتناول دواءها تشهد تحولًا مفاجئًا: تختفي ضبابية عينيها وتشعر بالنشاط بعد لقاء يارا. يشكرون الطفلة ويعرضون طعامًا وهدايا، وتقترح المرأة مرافقتها إلى القرية، فتكشف يارا أنها تعيش في حظيرة الأبقار ثم توافق لكن تحذر: "انتبهي". يتحول اللقاء إلى قرار عملي: إحضارها إلى المنزل أم تركها في الحظيرة، لتبقى النتيجة معلقَة.