تبدأ الحلقة بوصول يارا إلى منزل السيدة التي فقدت ابنتها، وتعلن أنها ستعامل يارا كابنة وتطلب منها منادتها "ماما". يارا تفرح لأنها لن تعيش في الحظيرة وتُغتسل وتُبدَّل ملابسها. تُعرَف الأسرة: القائد شرف، والأخوة تيسير وسامر وصفوت المعاق. الجيران يثنون على حظ يارا، لكن أحد الشبان يصفها "فتاة همجية" وأخٌ آخر يرفض الاعتراف بها كأخت. السيدة مصممة على رعايتها وتعد بتربيتها حتى تمتلئ وتجلب الفرح إلى البيت. المشهد ينتهي بمواجهة متوترة في البيت عندما يسأل أحد الإخوة "من سمح لكِ بالدخول؟"، ما يترك قبولها في العائلة معلقًا.