في هذه الحلقة تحاول يارا إدخال دواء إلى سيد المنزل لعلاج ساق أخيها المريضة، لكنها تُقابل بحذر وسخرية من الخادمات والسيدة الذين يصرخون 'اخرجي' ويمنعونها من الاقتراب. تبكي يارا وتردد 'قالت ماما إنك تحبني' لتبرير ثقتها. الحاشية تُشير أن الأخ يتلقى أدوية لسنوات دون شفاء، وتخشى أن مصدر الدواء غير المعروف قد يضر بالسيد إن تناوله. يارا تدّعي أنها أعطته الدواء فعلاً، والسيد يتناوله، فتتصاعد المخاوف. الوعد بأن تُسمح لها باللعب معه إذا شُفي يبرز رهاناتها. النهاية معلقة: هل سيشفي الدواء ساق الأخ أم يسبب ضرراً للسيد؟