تستيقظ يارا من كابوس يتنبأ بمأساة تهدّد القصر وعائلتها، فتستيقظ وهي تصرخ لوالدتها وتطلب ألا تموت. يحاول الأم والأخ ووالدها الجديد، القائد الجديد للجيش، طمأنتها بأنهم سيحمون العائلة، لكن الحلم أكد أن عقابًا سيطال القصر بكامله. تصر يارا على أنها لن تسمح بحدوث المأساة وتقرر فورًا إنقاذ سكان القصر. يتجه الحدث إلى التصاعد حين يبلغها الخدم أن القائد عاد، ثم تهمس كلمة "بنادق"، فيتساءل أحدهم عن شرف. تختتم الحلقة بخوف يارا من أن يكون والدها في خطر، ومصير القصر معلق.