في هذه الحلقة، يواجه أسد الحقيقة القاسية المتعلقة بموت والديه وشقيقه التوأم، حيث يُكشف أنه كان من المفترض أن يموتوا معًا، لكنه عاش عشر سنوات إضافية. يتضح أن المرأة التي يحبها كانت مرتبطة بشخص آخر طوال العقد الماضي. يتصاعد التوتر عندما يقرر أسد و شقيقه الانتقام، ويعلنان عزمهما استعادة شركة والدهما. تزداد الأمور تعقيدًا مع انتشار شائعات عن انتحار أسد، لكنه يرفض تلك الاتهامات ويبدأ باتخاذ خطوات حاسمة لاستعادة حق عائلته، مما يترك الحلقة معلقة بقرار أسد أن يكون هو القائد الجديد للسحب القادم للصراع.