تفتح الحلقة بمواجهة زوجة لزوجها بعد اتهامه بالخيانة وهي حامل والطبيب يحذرها من الانفعال خوفًا من نزيف. الزوج يطمئنها قائلاً إن المرأة الأخرى لم تنجب لعشر سنوات ولن يهتم بها، ويطلب منها أن تلد بسلام وتعتني بصحتها. لاحقًا في المستشفى يُنادى ماهر، وزميلة تدعى رنا تشرح أنها جاءت لمساعدة زوجة المدير. عند فحص استمارة الدخول تُرى خانة الزوج مكتوبًا فيها اسم ماهر الرشيدي، ما يضع الادعاء في موضع الشك ويترك الزوجة أمام احتمال مواجهة حاسمة أو تفسير للتناقض.