تبدأ الحلقة بمواجهة حامية بعد إعلان أن فيفي حامل بطفلي، وأن الطفل سيُعد أمل عائلة الرشيدي. أفراد العائلة يصعدون الاتهامات ويأمر بعضهم ماهر بكسر يد رنا، بينما تتوعد امرأة ووالدتها بعدم الرحمة إذا تكرر ضرب فيفي. رنا ترد وترفض الاستلقاء، ويهدد أحدهم بعدم الاحتفاظ بالطفل إذا لم تُعاقب المعتدية. تُثار مخاوف بشأن فقدان الجنين وإمكانية تأثير العقاب على سلامته، ويضغط الحاضرون على ماهر لاتخاذ موقف. فجأة تقول امرأة: "أنا الطبيبة"، وتنتهي الحلقة ومصير فيفي وطفلها معلق.