في هذه الحلقة تُكشف لينا داخل غرفة السيد وتُضبط وهي تحمل خاتمًا ماسيًا فاخرًا، فتلومها السكرتيرة ياسمين وموظفو مجموعة حسن بالسرقة. لينا تصر: "السيد راشد طلب مني الإحضار"، بينما الآخرون يزعمون أن الخاتم مهدى لزوجة الرئيس ويأمرون بتفتيشها وخلع الخاتم. يزيد التفتيش الاتهامات ويضع لينا في موقف محرج وخطر قانوني. نقطة التحول تحدث بوصول السيد راشد بعد اجتماعٍ قصير، وهو يقول إنه مستعجل لطلب الزواج؛ يبقى دوره ونواياه غير محسومين واختلاف الشهود يترك مصير لينا مفتوحًا أمام تحقيق محتمل.