الرئيس راشد يصل مبكرًا بهدف طلب يد ياسمين، لكنه يجد امرأة تفحص الغرفة وتبرر تواجدها بأنها تتأكد من تجهيز المكان. يسألها إن كان أحد آخر دخل الغرفة فتجيب بالنفي، بينما يُحضّر مساعدون لترتيب المشهد. تُحذّر إحداهن لينا: لا تفكري في إعاقة طلب الرئيس الزواج من ياسمين. بعد ذلك يُطلب من الحاضرات الخروج لأن للرئيس اجتماعًا دوليًا ويدعون إلى الإنسحاب العاجل. تتصاعد الحيرة حين يسمعون ضجيجًا غامضًا يُعزوه أحدهم إلى الرياح. تنتهي الحلقة بصمت مشحون وسؤال واحد: هل ستصل ياسمين قبل بدء اجتماع الرئيس؟