تبدأ الحلقة بمواجهة مشحونة داخل بيت الزوجية: حماتُ أيمن تهدد رياش بإذلالها وفرض الطلاق عليها، وتعد بأن تجعلها امرأة مطلقة في المملكة وتدفنها بصفة جارية وابنتها إن لم تنتحر. رياش ترد باحتجاجات حادة؛ تروي أنها قضت عشر سنوات في الحرب وعادت لتجد زوجها قد تغير، وتطالب بملابس ومجوهرات السيدة بوصفها من حصتها بعد ما شعرت بأن العائلة استغلتها. يتصاعد الخلاف حتى تكشف امرأة جديدة عن نفسها: "أنا من الرشيدي، الزوجة الثانية لأيمن"، ما يترك قرار أيمن معلقًا بنهاية الحلقة.