تفتح الحلقة بمواجهة حول الخادمة الحالية بعد عودة ريم: يتهمونها باختلاق نسب وقلادة مزيفة، ويقللون من شأنها رغم تأكيدها أنها خدمت هاشم وابنه خمس سنوات. العائلة تقرر نقلها إلى غرفة الخادمات بالطابق الأرضي وتفريغ غرفة الضيوف لريم، وتذكرها بأنها كانت تستجدي البقاء وأن عليها الطاعة. هي تبدو مستسلمة لكنها تحذر بأن "لم يتبق إلا ثلاثة أيام" وتقول إنه لا مستقبل بينها وبين هاشم. تنتهي الحلقة بملاحظة أفراد المنزل غريب تصرفها وتساءلها عن ما إذا كان ما تشعر به وهمًا، ليبقى مصيرها معلقًا.