الأميرة ليلى تعود إلى القصر تحت الثلوج وهي مريضة بشدة وتغيب عن الوعي، مما يثير غضب أحد الحضور على الخدم الذين تركوها تعود وحدها. يتضح أن ليلى من عائلة ملكية عاشت حياة مترفة، بينما تعاني امرأة أخرى تُدعى ناصر من ضعف صحي بسبب فقرها. في خضم القلق، يُعلن أن صحة الأميرة ترتبط بزواج سياسي يجب أن يُقام قريبًا. تنتهي الحلقة بتوتر حول ما إذا كانت الأميرة ستتمكن من الصمود حتى يوم الزواج، وسط تهديدات غير محسومة بمصيرها الصحي والسياسي.