تبدأ الحلقة بمواجهة بين ناصر وليلى بعد أن كسر ناصر قيثارة ليلى المفضلة، مؤكداً أنها يجب أن تُعاقب لكنه يعترف فيما بعد بأنه سيتحمل المسؤولية ويحمي ليلى لأنه لا أحد يهتم بها سوى هو. يتعهد ناصر بأخذ ليلى إلى مهرجان عيد الفوانيس وشراء قيثارة جديدة لها، لكن سرعان ما يظهر وقوع ناصر في مشغوليات عمله وغيابه عن الموعد الموعود. تتغير الأجواء مع إعلان قريب أن ليلى ستتزوج في مملكة الشمال البعيدة بعد ثلاثة أيام، ما يجعلها تفكر بالمغادرة، فتشتري ملابس ثقيلة استعدادًا للرحيل، بينما يبقى مصير علاقة ليلى وناصر غامضًا مع نهاية الحلقة.