تبدأ الحلقة بمواجهة عائلية بعد إحراج شطيرة لأفراد العائلة؛ أكرم يتلقى اللوم لأن نادر أخوه الأصغر وزوجته «عقلها كالأطفال». تُذكر مأدبة عائلية غداً وتُفرض حضور الزوجة. في ذات الوقت يبوح أحدهم بأنه سيقنع جلال، بعد توليه مجموعة أركان، بتجديد العقد لصالحهم لتثبيت مكانته في عائلة الزيني. التحول يحدث عندما يُذاع خبر اختفاء سارة وختم السلطة المفقود وتهديد نقل ملكية المجموعة. شطيرة تُصاب بصداع وتُنقل للمستشفى، وتنتهي الحلقة بمشهد عند القبر حيث يُجبر شخص على الاعتذار بينما آخرون يصرون أن الضحية «لم تمت بعد»، معلنة حالة غموض.