تبدأ الحلقة بمشهد طفلة تُدعى شطيرة تكرر ما شاهدته على التلفاز وتُصر على تقبيل نادر، فيرده الكبار ويأمرونها بالعودة إلى غرفتها للنوم. في حفل لاحق تتجمع العائلة حول نادر ومراد، وتظهر حماة قَلْقها من تصرفات الطفلة؛ يتجادلون إن كانت مجنونة أم عاقلة ويقررون تجربتها ليروا إن كانت ستوافق على الزواج بمراد. تُعلّم امرأة شطيرة آداب تناول الكعك في الحفل تحذيراً من إحراج السيد مراد، وتنتهي الحلقة بأمر مباشر "كليها الآن" كاختبار عملي يبقي مصير القبول غير محسوم، والجميع يترقب ردة فعلها أمام المراد.