تفتتح الحلقة بإصابة سلام في رأسها بعد إهمال الخدم، وشخص يرفض استدعاء طبيب العائلة ويصر على أخذها للمنزل بنفسه. أثناء حملها يظهر انقسام: يُقال صراحةً إن أحد الحضور ليس له مكانة في عائلة الزيني فلا يملك سلطة للتدخل. في مكان آخر يناقش بعض الأطراف فشل خطتهم ويقررون الانتظار حتى يرث أحدهم أباه ليواجهوا "الأعرج". ثم يظهر أن جلال يدعم أكرم فيقترح الحاضرون استغلال ذلك. خاتمة الحلقة تُترك معلقة: قرار نقل سلام والتحالفات المتغيرة يفتحان نافذة لخطوة ضد "الأعرج" قريبة. المشهد الأخير يظهر توترًا واضحًا بين من يريد التحرك ومن يخشى العواقب.