يجلس جلال في كرسي السلطة بعد اجتماع طويل، وتتباهى والدته وباقي الحضور بترقيته في الشركة. لكن محادثة تكشف أن سارة ماتت وختم السلطة مفقود، وأحدهم يؤكد أن جلال يُعتبر وريث عائلة بدر، ويعلنون نيّتهم إعلان وفاة سارة وزواج جلال وفريدة قسراً ليحكموا الأمور. الجميع يضغط لإضفاء شرعية على القرار واستبعاد أي معارضة. الصراع يتحول إلى تهديد صريح: متآمر يهدد بأنهما سيتمنيان الموت. تتصاعد الدراما حين تظهر امرأة مقنعة في المكان؛ الحلقة تنتهي بأمر مفاجئ: "أمسكوا بها بسرعة"، تاركاً هويتها ودافعها معلّقين.