تبدأ الحلقة في مزاد تُعرض فيه قلادة كانت تذكارًا لوالدة امرأة تطلب الرحمة لاستعادتها. تتصاعد المزايدات بينما يعلن المنظم أن رئيسهم، سيد زايد، مصمم على شرائها للمرأة التي يحبها، ويُحذر بأن الأرقام لا توقفه، بثقة واضحة. السيدة أسماء تأمر زوجها بترك الإزعاج. زايد يعرض شراء أي شيء لها، فترد الأخيرة: "أريد عاطفتك" لا ثمنًا. نقطة التحول: رغم رفضها ينجح زايد في الحصول على القلادة. شخص آخر يكتشفها ويهتف لأمه بأنه وجد قلادتها، وتنتهي الحلقة بتحذير بأن لزايد أربع فرص متبقية.