في المستشفى بعد عملية زرع كبد، تواجه امرأة السيد زايد بالسؤال: لماذا أصرّ على رعاية جدتها حتى لو كلف ذلك كبد زوجته؟ يقرّ بأنه يحبّها ويريد أن يكون معها، فتطالب ألا يكون مجرد عشيق بل شريكًا رسميًا بشرط أن يطلق زوجته أسماء. يوافق ويعلن أنه سيعد أوراق الطلاق فورًا، ويخطط لنقل ملكية عقار بالجانب الشرقي إلى اسمها لأن أسماء تثق به وستوقع دون نظر. تنتهي الحلقة برحيله واستعداده لتنفيذ الخطة، وتبقى مسألة توقيع أسماء وإتمام الطلاق معلّقة.