تنطلق الحلقة بإحراق رسائل الحب: تسع وتسعون رسالة كتبها زايد تتحول كلها إلى رماد، تاركة أسماء تواجه انهيار الوعد الذي دام عقدًا. تذكر كيف حماها من الشرب، قاتل لأجل موافقة والدتها وركع في الثلج، ثم يعرض نقل فيلا في شرق المدينة إليها ويطلب توقيع الأوراق. يطمئنها بأن النقل إجراء مؤقت وأنه بمجرد أن أمل منها سيعود، لكنه يفاجئها بإعلانه أنه سيسافر مع سناء ولن يعود. تنتهي الحلقة بكلمتها لا بأس... رحلة سعيدة، وتُركت تواجه ما إذا كانت تقبل الفيلا كتعويض عن الحب المفقود.