الموقع محدود؟ افتح جميع الحلقات مجانًا في تطبيقنا.
أسماء كانت المرأة التي غازلها زايد وكتب لها تسعًا وتسعين رسالة حب قبل أن يتزوجها أخيرًا. بعد خمس سنوات من الزواج، تغير كل شيء. بدأ زايد يتلاعب بالمشاعر واقترب من طالبة جامعية شابة. الفتاة، رغم فقرها، امتلكت روحًا فخورة ورفضت البطاقة الائتمانية السوداء وأعلنت أنها لن تكون عشيقة. تلك الكلمات أسرت زايد فأصبح يظهر حولها بصورة متكررة، حتى قلق أصدقاؤه المقربون. في المنزل، ظلت أسماء تنتظر بلا شكوى. لم تبكِ ولم تحتج. كلما آذاها زوجها أحرقت رسالة من رسائله التسع والتسعين. عندما احترقت آخر رسالة، تركته إلى الأبد في ذلك اليوم. انتهى صمتها، وانتهى زواجهما.