تتصاعد المواجهة حين يتهم رجل امرأة بأنها ساعدت نورة راشد في قضيتها فخسره نصف ثروته. فهد يتأثر ويغمى عليه، والآخرون يهرعون ويسألون «هل أنت بخير؟»، بينما المرأة تصرّ على الرحيل وتتركه مرتبكًا. محاولة تهدئة تتحوّل إلى عرض عملي: أحدهم يعرض الزواج والالتزام المالي—خمسون ألفًا شهريًا—ليكون مسؤولًا عنها وتعتني بشؤونه. ياسر يتدخل ويسأل عن عمق حب فهد. أحد الحضور يذكّر بأن ثلاث سنوات مرت وأن نورة لا تزال في قلبه، وتتطور الحلقة نحو قرار مصيري عندما يُمدّ له مستند للتوقيع، فيترك الجواب مصير العلاقة معلقًا.