تبدأ الحلقة بجلسة حول طلاق فهد؛ يهنئه أحدهم ويشرح أنه بعد شهر وهدوء سيأخذان شهادة الطلاق ويتحرران. فهد يعترف أنه لا يهتم بأي امرأة أخرى 'باستثناءها'، فيصفه الطبيب بأنه مرض في القلب ويعرض علاجًا، لكن فهد يرفض قائلًا ليتني لا أشفى منه أبدًا ويصر أن زواجه لا يهمه إن لم يكن من يسرا، التي تُعرَّف بأنها صديقته القديمة وحبه الأول. تصل يسرا إلى بيت فهد وتُدعَى للدخول، وتنتهي الحلقة بلحظة مواجهة حين يسأله: "لماذا أتيتِ؟" والقرار بشأن تصرُّفه تجاهها معلق.