تبدأ الحلقة بخلاف بين الآنسة نورة والآنسة يسرا حول غرفة النوم الرئيسية؛ النبرة فورية ومتحوّلة إلى اتهامات متبادلة. تكشف نورة أن الغرفة كانت ملكًا لها أصلاً وتعلن أنها ستطلب الطلاق من فهد ياسين مطالبة بسبعين بالمئة من ثروته، ما يثير اعتراضًا بسبب الظلم الظاهر. يتصاعد الصراع عمليًا عندما يطلب فهد استرجاع ملفات مهمة، ونورة تهدّد بالرحيل إلى ستيفن وتقول "حتى لو ضربني حتى الموت". يتدخل ياسر وتتهم نورة الآخر بالتصنّع والدموع المزيفة، وتنتهي الحلقة بمواجهة وقرار معلق حول الطلاق والملفات.